بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الآزفة﴾ يعني : خوفهم بيوم القيامة. فسمي الأزفة لقربه. ويقال : أزف شخوص فلان يعني : قرب كما قال ﴿أَزِفَتِ الآزفة﴾.
ثم قال :﴿إِذِ القلوب لَدَى الحناجر﴾ من الخوف، لا تخرج، ولا تعود إلى مكانها، ﴿كاظمين﴾ أي : مغمومين يتردد خوفهم في أجوافهم ﴿مَا للظالمين﴾ يعني : المشركين ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي قريب، ﴿وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ أي : له الشفاعة فيهم.
ثم قال :﴿إِذِ القلوب لَدَى الحناجر﴾ من الخوف، لا تخرج، ولا تعود إلى مكانها، ﴿كاظمين﴾ أي : مغمومين يتردد خوفهم في أجوافهم ﴿مَا للظالمين﴾ يعني : المشركين ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي قريب، ﴿وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ أي : له الشفاعة فيهم.