التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿يوم الآزفة﴾ يعني : القيامة ومعناه : القريبة.
﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ معناه أن القلوب قد صعدت من الصدور لشدة الخوف حتى بلغت الحناجر فيحتمل أن يكون ذلك حقيقة أو مجازا عبر به عن شدة الخوف والحناجر جمع حنجرة وهي الحلق.
﴿كاظمين﴾ أي : محزونين حزنا شديدا كقوله :﴿فهو كظيم﴾ [يوسف: ٨٤] وقيل : معناه يكظمون حزنهم أي : يطمعون أن يخفوه والحال تغلبهم وانتصابه على الحال من أصحاب القلوب لأن معناه : قلوب الناس أو من المفعول في أنذرهم أو من القلوب وجمعها جمع المذكر لما وصفها بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء.
﴿ما للظالمين من حميم﴾ أي : صديق مشفق.
﴿ولا شفيع يطاع﴾ يحتمل أن يكون نفي الشفاعة وطاعة الشفيع أو نفي طاعة الشفيع خاصة، كقولك : ما جاءني رجل صالح فنفيت الصلاح وإن كان قد جاءك رجل غير صالح، والأول أحسن لأن الكفار ليس لهم من يشفع فيهم.
﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ معناه أن القلوب قد صعدت من الصدور لشدة الخوف حتى بلغت الحناجر فيحتمل أن يكون ذلك حقيقة أو مجازا عبر به عن شدة الخوف والحناجر جمع حنجرة وهي الحلق.
﴿كاظمين﴾ أي : محزونين حزنا شديدا كقوله :﴿فهو كظيم﴾ [يوسف: ٨٤] وقيل : معناه يكظمون حزنهم أي : يطمعون أن يخفوه والحال تغلبهم وانتصابه على الحال من أصحاب القلوب لأن معناه : قلوب الناس أو من المفعول في أنذرهم أو من القلوب وجمعها جمع المذكر لما وصفها بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء.
﴿ما للظالمين من حميم﴾ أي : صديق مشفق.
﴿ولا شفيع يطاع﴾ يحتمل أن يكون نفي الشفاعة وطاعة الشفيع أو نفي طاعة الشفيع خاصة، كقولك : ما جاءني رجل صالح فنفيت الصلاح وإن كان قد جاءك رجل غير صالح، والأول أحسن لأن الكفار ليس لهم من يشفع فيهم.