محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾ أي الواقعة القريبة ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ أي من أهواله ترتفع القلوب عن مقارّها، فتصير لدى الحلوق ﴿كاظمين﴾ أي ممتلئين غمّا، بما أفرطوا من الظلم ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي قريب يهتمّ لشأنهم، فيخفف عنهم غمومهم ﴿وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ أي من يشفع في تخفيفها عنهم. إذ لا تقبل شفاعة فيهم.