تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ﴾ خوفهم يَا مُحَمَّد ﴿يَوْمَ الأزفة﴾ من أهوال يَوْم الأزفة وَهُوَ يَوْم الْقِيَامَة يزف بَعضهم إِلَى بعض ويسرع ﴿إِذِ الْقُلُوب لَدَى الْحَنَاجِر﴾ عِنْد الْحَنَاجِر ﴿كَاظِمِينَ﴾ مغمومين محزونين يتَرَدَّد الغيظ فِي أَجْوَافهم ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ﴾ الْمُشْركين ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾ من قريب يَنْفَعهُمْ ﴿وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ فيهم بالشفاعة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى