الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وأنذرهم يوم الأزفة﴾ أي : وأنذر يا محمد مشركي العرب وحذرهم من يوم الأزفة، يعني : يوم القيامة. وسميت (١) آزفة لقربها. يقال أزف الشيء إذا قرب.
ثم قال :﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾.
قال قتادة : ارتفعت القلوب (٢) في الحناجر من المخافة (٣).
فلا هي تخرج ولا تعود في أمكنتها (٤) (٥).
و﴿لدى﴾، بمعنى (٦) : عند.
﴿كاظمين﴾ : مفتاظين لا شيء يزيل غيظهم (٧).
﴿ما للظالمين من حميم﴾، أي : من قريب ( ولا صديق ) (٨) يحتج عنهم فيزيل عظيم (٩) ما نزل بهم.
﴿ولا شفيع﴾ يشفع لهم عند ربهم عز وجل فيما يشفع فيه.
قال الحسن : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن الرجل منهم يشفع في صديقه وقريبه، فإذا رأى (١٠) الكافر ذلك قال : ما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
ثم قال :﴿إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين﴾.
قال قتادة : ارتفعت القلوب (٢) في الحناجر من المخافة (٣).
فلا هي تخرج ولا تعود في أمكنتها (٤) (٥).
و﴿لدى﴾، بمعنى (٦) : عند.
﴿كاظمين﴾ : مفتاظين لا شيء يزيل غيظهم (٧).
﴿ما للظالمين من حميم﴾، أي : من قريب ( ولا صديق ) (٨) يحتج عنهم فيزيل عظيم (٩) ما نزل بهم.
﴿ولا شفيع﴾ يشفع لهم عند ربهم عز وجل فيما يشفع فيه.
قال الحسن : استكثروا من الأصدقاء المؤمنين، فإن الرجل منهم يشفع في صديقه وقريبه، فإذا رأى (١٠) الكافر ذلك قال : ما لنا من شافعين ولا صديق حميم.
١ في طرة (ت)..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت): الخافة..
٤ (ح): أماكنها..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٣٥، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٢، وتفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٦ ساقط من (ت)..
٧ (ح): غضبهم..
٨ (ح): وصديق..
٩ (ح): غيظهم..
١٠ (ح): أري..
٢ ساقط من (ت)..
٣ (ت): الخافة..
٤ (ح): أماكنها..
٥ انظر: جامع البيان ٢٤/٦٣٥، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٢، وتفسير ابن كثير ٤/٧٦..
٦ ساقط من (ت)..
٧ (ح): غضبهم..
٨ (ح): وصديق..
٩ (ح): غيظهم..
١٠ (ح): أري..