أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَأَنذِرْهُمْ﴾ يا محمد ﴿يَوْمَ الأَزِفَةِ﴾ يوم القيامة؛ وسميت آزفة: لقربها ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ أي إنهم - من شدة فزعهم ورعبهم - تصعد قلوبهم إلى حناجرهم ﴿مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ﴾ أي صديق مخلص؛ يدفع عنهم العذاب