لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنذرهم يوم الآزفة﴾ يعني يوم القيامة سميت آزفة لقرب وقتها وكل ما هو آت فهو قريب ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ وذلك أنها تزول عن أماكنها من الخوف حتى تصير إلى الحناجر فلا هي تعود إلى أماكنها ولا هي تخرج من أفواههم فيموتوا ويستريحوا ﴿كاظمين﴾ أي مكروبين ممتلئين خوفاً وحزناً حتى يضيق القلب عنه ﴿ما للظالمين من حميم﴾ أي من قريب ينفعهم ﴿ولا شفيع﴾ أي يشفع لهم ﴿يطاع﴾ أي فيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى