مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ خَآئِنَةَ الأعين﴾ مصدر بمعنى الخيانة كالعافية بمعنى المعافاة والمراد استراق النظر إلى ما لا يحل ﴿وَمَا تُخْفِى الصدور﴾ وما تسره من أمانة وخيانة، وقيل : هو أن ينظر إلى أجنبية بشهوة مسارقة، ثم يتفكر بقلبه في جمالها ولا يعلم بنظرته وفكرته من بحضرته، والله يعلم ذلك كله ويعلم خائنة الأعين خبر من أخبار هو في قوله :﴿هُوَ الذى يُرِيكُمْ ءاياته﴾.
مثل ﴿يُلْقِى الروح﴾ ولكن يلقي الروح قد علل بقوله :﴿لِيُنذِرَ يَوْمَ التلاق﴾ ثم استطرد ذكر أحوال يوم التلاق إلى قوله ﴿وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾ فبعد لذلك عن أخواته

تفسير هذه الآية من كتب أخرى