لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾.
فخائنةُ أعين المحبين استحسانهم شيئاً، ولهذا قالوا :
يا قُرَّة العينِ :
ولذلك قالوا :
ومن خائنة أعينهم أن تأخذهم السِّنَةُ والسُّبات في أوقات المناجاة ؛ وقد جاء في قصة داود عليه السلامة : كَذَبَ مَنْ أدَّعَى محبتي، فإذا جَنَّهُ الليلُ نام عَنِّي !
ومن خائنة أعين العارفين أن يكون لهم خبرٌ بقلوبهم عمَّا تقع عليه عيونُهم.
ومن خائنة أعين الموحِّدين أن تخرج منها قطرةُ دمعٍ تأسُّفاً على مخلوقٍ يفوت في الدنيا والآخرة، ولا على أنفسهم.
ومن خائنة أعين المحبين النظرُ إلى غير المحبوب بأي وجهٍ كان، ففي الخبر :" حُبُّكَ الشيء يعمي ويصم ".
﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ : فالحقُّ به خبير.
فخائنةُ أعين المحبين استحسانهم شيئاً، ولهذا قالوا :
يا قُرَّة العينِ :
| سَلْ عيني هل اكتحلت | بمنظرٍ حَسَنٍ مُذْ غِبْتَ عن بَصَرِي |
| فعيني إذا استحسنَتْ غيرَكم | أمَرْتُ السُّهادَ بتعذيبها |
ومن خائنة أعين العارفين أن يكون لهم خبرٌ بقلوبهم عمَّا تقع عليه عيونُهم.
ومن خائنة أعين الموحِّدين أن تخرج منها قطرةُ دمعٍ تأسُّفاً على مخلوقٍ يفوت في الدنيا والآخرة، ولا على أنفسهم.
ومن خائنة أعين المحبين النظرُ إلى غير المحبوب بأي وجهٍ كان، ففي الخبر :" حُبُّكَ الشيء يعمي ويصم ".
﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ : فالحقُّ به خبير.