تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
خائنة الأعين : الأعين التي تزوغ وتنظر بخبث.
وما تخفي الصدور : ما تكتمه الضمائر.
والله تعالى لا يخفى عليه شيء، يعلم النظرة الخائنة، والسرَّ المستور الذي تخفيه الصدور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى