التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾ الله يعلم مسارفة النظر إلى ما لا يحل لنظر إليه ؛ أي يعلم الله الأعين الخائنة. وقيل : المراد النظرة بعد النظرة. والمعنى الأول أولى بالصواب لشموله ؛ فالله – جل وعلا – يعلم ما تسترقه الأنظار مما لا يحل النظر إليه مما فيه انتهاك لحرمات المسلمين واطلاع على أستارهم وعوراتهم وهو ما يفعله أهل الرِّيب ﴿وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ الله عليم بما تكنه قلوب الناس من خفايا ؛ فإنه سبحانه عليم بالأسرار والنوايا ؛ إذ يستوي لديه الظاهر والباطن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى