زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الأْعْيُنِ﴾ قال ابن قتيبة : الخائنة والخيانة واحد. وللمفسرين فيها أربعة أقوال :
أحدها : أنه الرجل يكون في القوم فتمر به المرأة فيريهم أنه يغض بصره، فإذا رأى منهم غفلة لحظ إليها، فإن خاف أن يفطنوا له غض بصره، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه نظر العين إلى ما نُهي عنه، قاله مجاهد.
والثالث : الغمز بالعين، قاله الضحاك والسدي. قال قتادة : هو الغمز بالعين فيما لا يحبه الله ولا يرضاه.
والرابع : النظرة بعد النظرة، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ما تضمره من الفعل أن لو قدرت على ما نظرت إليه، قاله ابن عباس.
والثاني : الوسوسة، قاله السدي.
والثالث : ما يُسرُّه القلب من أمانة أو خيانة، حكاه المارودي.
أحدها : أنه الرجل يكون في القوم فتمر به المرأة فيريهم أنه يغض بصره، فإذا رأى منهم غفلة لحظ إليها، فإن خاف أن يفطنوا له غض بصره، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه نظر العين إلى ما نُهي عنه، قاله مجاهد.
والثالث : الغمز بالعين، قاله الضحاك والسدي. قال قتادة : هو الغمز بالعين فيما لا يحبه الله ولا يرضاه.
والرابع : النظرة بعد النظرة، قاله ابن السائب.
قوله تعالى :﴿وَمَا تُخْفِى الصُّدُورُ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : ما تضمره من الفعل أن لو قدرت على ما نظرت إليه، قاله ابن عباس.
والثاني : الوسوسة، قاله السدي.
والثالث : ما يُسرُّه القلب من أمانة أو خيانة، حكاه المارودي.