الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ أي : يعلم الله جل ذكره خائنة أعين عباده وما أخفته صدورهم، لا يخفى عليه شيء من أمورهم حتى(١) يتحدث به في نفسه ويضمره في قلبه.
ومعنى ( خائنة الأعين ) هو أن الله تعالى يعلم ما أراد بنظره إذا نظر وما ينوي بذلك في قلبه.
قال ابن عباس :﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ : يعلم إذا نظرت(٢) إلى المرأة أتريد بذلك الخيانة أم لا. ( وما تخفي الصدور )، أي : إذا قدرت عليها أتزني أم لا(٣).
ومعنى ( خائنة الأعين ) هو أن الله تعالى يعلم ما أراد بنظره إذا نظر وما ينوي بذلك في قلبه.
قال ابن عباس :﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ : يعلم إذا نظرت(٢) إلى المرأة أتريد بذلك الخيانة أم لا. ( وما تخفي الصدور )، أي : إذا قدرت عليها أتزني أم لا(٣).
١ كذا في الأصل: ولعل الصواب: حتى ما يتحدث. [المدقق]..
٢ (ت) : نظره..
٣ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٥، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣، وتفسير ابن كثير، ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/١٠٢. وقال الهيثمي: (فيه عبد الله بن أحمد بن شبوية وهو مستور. وبقية رجاله ثقات)..
٢ (ت) : نظره..
٣ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٥، وجامع القرطبي ١٥/٣٠٣، وتفسير ابن كثير، ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/١٠٢. وقال الهيثمي: (فيه عبد الله بن أحمد بن شبوية وهو مستور. وبقية رجاله ثقات)..