النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يعلم خائنة الأعين﴾ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أنه الرمز بالعين، قاله السدي.
الثاني : هي النظرة بعد النظرة، قاله سفيان.
الثالث : مسارقة النظر، قاله ابن عباس.
الرابع : النظر إلى ما نهى عنه، قاله مجاهد.
الخامس : هو قول الإنسان ما رأيت وقد رأى، < أو رأيت(١) وما رأى> قاله الضحاك.
وفي تسميتها خائنة الأعين وجهان :
أحدهما : لأنها أخفى الإشارات فصارت بالاستخفاء كالخيانة.
الثاني : لأنها باستراق(٢) النظر إلى المحظور خيانة.
﴿وما تُخفي الصدور﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : الوسوسة، قاله السدي.
الثاني : ما تضمره [ عندما ترى امرأة ] (٣) إذا أنت قدرت عليها أتزني بها أم لا، قاله ابن عباس.
الثالث : ما يسره الإنسان من أمانة أو خيانة وعبر عن القلوب بالصدور لأنها مواضع القلوب.
١ ساقطة من ك..
٢ في ع استراق..
٣ زيادة يقتضيها وضوح المراد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى