بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يِسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا﴾ يعني : فيعتبروا، ﴿كَيْفَ كَانَ عاقبة﴾ يعني : آخر أمر، ﴿الذين كَانُواْ مِن قَبْلِهِمْ كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ يعني : منعة. قرأ ابن عامر، ومن تابعه من أهل الشام ﴿أَشَدَّ مِنكُمْ﴾ بالكاف على معنى المخاطبة. والباقون ﴿أَشَدُّ مِنْهُم﴾ بالهاء على معنى الخبر عنهم.
﴿وآثاراً في الأرض﴾ يعني : أكثر أعمالاً. ويقال : أشد لها طلباً، وأبعد لها ذهاباً. ﴿فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ﴾ أي : عاقبهم الله ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مّنَ الله مِن وَاقٍ﴾ أي : من مانع يمنعهم من عذاب الله.
﴿وآثاراً في الأرض﴾ يعني : أكثر أعمالاً. ويقال : أشد لها طلباً، وأبعد لها ذهاباً. ﴿فَأَخَذَهُمُ الله بِذُنُوبِهِمْ﴾ أي : عاقبهم الله ﴿وَمَا كَانَ لَهُم مّنَ الله مِن وَاقٍ﴾ أي : من مانع يمنعهم من عذاب الله.