الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
( هم ) في ﴿كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ﴾ فصل.
فإن قلت : من حق الفصل أن لا يقع إلاّ بين معرفتين فما باله واقعاً بين معرفة وغير معرفة ؟ وهو أشدّ منهم. قلت : قد ضارع المعرفة في أنه لا تدخله الألف واللام، فأجري مجراها. وقرىء :«منكم » وهي في مصاحف أهل الشام ﴿وَءَاثَاراً﴾ يريد حصونهم وقصورهم وعددهم، وما يوصف بالشدّة من آثارهم. أو : أراد وأكثر آثاراً، كقوله :
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحاً ***
فإن قلت : من حق الفصل أن لا يقع إلاّ بين معرفتين فما باله واقعاً بين معرفة وغير معرفة ؟ وهو أشدّ منهم. قلت : قد ضارع المعرفة في أنه لا تدخله الألف واللام، فأجري مجراها. وقرىء :«منكم » وهي في مصاحف أهل الشام ﴿وَءَاثَاراً﴾ يريد حصونهم وقصورهم وعددهم، وما يوصف بالشدّة من آثارهم. أو : أراد وأكثر آثاراً، كقوله :
مُتَقَلِّداً سَيْفاً وَرُمْحاً ***