لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾.
إن بغى من أهل السلوك قاصدٌ لم يصل إلى مقصوده فَلْيَعْلَمْ أنَّ مُوجِبَ حَجْبِه اعتراضٌ خَامَرَ قلبَه على بعض شيوخه في بعض أوقاته ؛ فإنَّ الشيوخَ بمحلِّ السفراء للمريدين. وفي الخبر :" الشيخُ في قومه كالنبيِّ في أمته ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى