البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ذلك﴾ الأخذ ﴿بأنهم﴾ ؛ بسبب أنهم ﴿كانت تأتيهم رُسُلُهم بالبينات﴾ ؛ بالمعجزات الدالة على صدقهم، أو : بالأحكام الظاهرة الجلية، ﴿فكفروا فأخذهم الله إِنه قويٌّ﴾، متمكن مما يريد غاية التمكُّن، قادر على كل شيء، ﴿شديدُ العقاب﴾ لا يُؤبَه عند عقابه بعقاب.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : قال القشيري : أَوَلَمْ يسيروا بنفوسهم في أقطار الأرض، ويطوفوا مشارقَها ومغاربَها، فيعتبروا بها، فيزهدوا فيها ؟ ويسيروا بقلوبهم في الملكوت بجَوَلان الفكر، فيشهدوا أنوار التجلي، فيستبصروا بها ؟ ويسيروا بأسرارهم في ساحات الصمدية، فيُستهلكوا في سلطان الحقائق، ويتخلَّصُوا من جميع المخلوقات ؛ قاصيها ودانيها ؟ ثم قال : قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾، إِنْ بغى من أهل السلوك، قاصدٌ لهم يصل إلى مقصوده، فَلْيَعلم أنَّ موجِبَ حجبته اعتراضٌ خَامَرَ قلبَه على بعض شيوخه، في بعض أوقاته، فإِنَّ الشيوخَ بمحلِّ السفير للمريدين، وفي الخبر :" الشيخ في أهله كالنبيِّ في أمته(١) ". هـ.
الإشارة : قال القشيري : أَوَلَمْ يسيروا بنفوسهم في أقطار الأرض، ويطوفوا مشارقَها ومغاربَها، فيعتبروا بها، فيزهدوا فيها ؟ ويسيروا بقلوبهم في الملكوت بجَوَلان الفكر، فيشهدوا أنوار التجلي، فيستبصروا بها ؟ ويسيروا بأسرارهم في ساحات الصمدية، فيُستهلكوا في سلطان الحقائق، ويتخلَّصُوا من جميع المخلوقات ؛ قاصيها ودانيها ؟ ثم قال : قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾، إِنْ بغى من أهل السلوك، قاصدٌ لهم يصل إلى مقصوده، فَلْيَعلم أنَّ موجِبَ حجبته اعتراضٌ خَامَرَ قلبَه على بعض شيوخه، في بعض أوقاته، فإِنَّ الشيوخَ بمحلِّ السفير للمريدين، وفي الخبر :" الشيخ في أهله كالنبيِّ في أمته(١) ". هـ.
الإشارة : قال القشيري : أَوَلَمْ يسيروا بنفوسهم في أقطار الأرض، ويطوفوا مشارقَها ومغاربَها، فيعتبروا بها، فيزهدوا فيها ؟ ويسيروا بقلوبهم في الملكوت بجَوَلان الفكر، فيشهدوا أنوار التجلي، فيستبصروا بها ؟ ويسيروا بأسرارهم في ساحات الصمدية، فيُستهلكوا في سلطان الحقائق، ويتخلَّصُوا من جميع المخلوقات ؛ قاصيها ودانيها ؟ ثم قال : قوله تعالى :﴿ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات﴾، إِنْ بغى من أهل السلوك، قاصدٌ لهم يصل إلى مقصوده، فَلْيَعلم أنَّ موجِبَ حجبته اعتراضٌ خَامَرَ قلبَه على بعض شيوخه، في بعض أوقاته، فإِنَّ الشيوخَ بمحلِّ السفير للمريدين، وفي الخبر :" الشيخ في أهله كالنبيِّ في أمته(١) ". هـ.