التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿ذَلِكَ﴾ الأخذ من أسبابه ﴿بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ أى : بالدلائل الواضحات على صدقهم فيما يبلغونهم عن ربهم.
﴿فَكَفَرُواْ﴾ أى : بالرسل وبما جاءوهم به ﴿فَأَخَذَهُمُ الله﴾ أى : فأهلكهم - سبحانه - ﴿إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ العقاب﴾ أى : إنه - سبحانه - قوى لا يحول بين ما يريد أن يفعله حائل، شديد العقاب لمن كفر به، وأعرض عن دعوة رسله.
وبذلك نرى الآيات الكريمة قد ساقت لنا أنواعا متعددة من مظاهر قدرة الله، ومن أهوال يوم القيامة، ومن علمه الشامل لكل شئ، ومن قضائه العادل ومن أخذه للظالمين أخذ عزيز مقتدر.
﴿فَكَفَرُواْ﴾ أى : بالرسل وبما جاءوهم به ﴿فَأَخَذَهُمُ الله﴾ أى : فأهلكهم - سبحانه - ﴿إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ العقاب﴾ أى : إنه - سبحانه - قوى لا يحول بين ما يريد أن يفعله حائل، شديد العقاب لمن كفر به، وأعرض عن دعوة رسله.
وبذلك نرى الآيات الكريمة قد ساقت لنا أنواعا متعددة من مظاهر قدرة الله، ومن أهوال يوم القيامة، ومن علمه الشامل لكل شئ، ومن قضائه العادل ومن أخذه للظالمين أخذ عزيز مقتدر.