فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني
عن الكتاب
والإشارة بقوله :﴿ذلك﴾ إلى ما تقدّم من الأخذ ﴿بِأَنَّهُمْ كَانَت تَّأْتِيهِمْ رُسُلُهُم بالبينات﴾ أي بالحجج الواضحة ﴿فَكَفَرُواْ﴾ بما جاءوهم به ﴿فَأَخَذَهُمُ الله إِنَّهُ قَوِىٌّ﴾ يفعل كلّ ما يريده لا يعجزه شيء ﴿شَدِيدُ العقاب﴾ لمن عصاه، ولم يرجع إليه.