المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم ابتدأ تعالى قصة موسى عليه السلام مع فرعون وملئه، وهي قصة فيها للنبي ﷺ تسلية وأسوة، وفيها لقريش والكفار به وعيد ومثال يخافون منه أن يحل بهم ما حل بأولئك من النقمة، وفيها للمؤمنين وعد ورجاء في النصر والظفر وحمد عاقبة الصبر، وآيات موسى عليه السلام كثيرة عظمها، والذي عرضه(١) على جهة التحدي بالعصا واليد، ووقعت المعارضة في العصا وحدها ثم انفصلت القضية عن إيمان السحرة وغلبة الكافرين. والسلطان : البرهان.
وقرأ عيسى بن عمر :«سلُطان » بضم اللام، والناس على سكونها.
١ أي: وأعظمها وأهمها، وهو الذي عرضه على فرعون وقومه متحديا لهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى