أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقال موسى﴾ أي لقومه لما سمع بكلامه. ﴿إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب﴾ صدر الكلام بأن تأكيدا وإشعارا على أن السبب المؤكد في دفع الشر هو العياذ بالله، وخص اسم الرب لأن المطلوب هو الحفظ والتربية، وإضافته إليه وإليهم حثا لهم على موافقته لما في تظاهر الأرواح من استجلاب الإجابة، ولم يسم فرعون وذكر وصفا يعمه وغيره لتعميم الاستعاذة ورعاية الحق والدلالة على الحامل له على القول. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ﴿عذت﴾ فيه وفي سورة " الدخان " بالإدغام وعن نافع مثله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى