البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما سمع موسى بمقالة فرعون، استعاذ بالله من شر كل متكبر منكر للمعاد.
وقال :﴿وربكم﴾ : بعثاً على الاقتداء به، فيعوذون بالله ويعتصمون به ومن كل متكبر يشمل فرعون وغيره من الجبابرة ؛ وكان ذلك على طريق التعريض، وكان أبلغ.
والتكبر : تعاظم الإنسان في نفسه مع حقارته، لأنه يفعل ولا يؤمن بيوم الحساب، أي بالجزاء، وكان ذلك آكد في جراءته، إذ حصل له التعاظم في نفسه، وعدم المبالاة بما ارتكب.
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي : عدت بالإدغام ؛ وباقي السبعة : بالإظهار.
وقال :﴿وربكم﴾ : بعثاً على الاقتداء به، فيعوذون بالله ويعتصمون به ومن كل متكبر يشمل فرعون وغيره من الجبابرة ؛ وكان ذلك على طريق التعريض، وكان أبلغ.
والتكبر : تعاظم الإنسان في نفسه مع حقارته، لأنه يفعل ولا يؤمن بيوم الحساب، أي بالجزاء، وكان ذلك آكد في جراءته، إذ حصل له التعاظم في نفسه، وعدم المبالاة بما ارتكب.
وقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي : عدت بالإدغام ؛ وباقي السبعة : بالإظهار.