بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
فلما سمع موسى ذلك التهديد، استعاذ بالله من شره، فذلك قوله :﴿وَقَالَ موسى إِنّي عُذْتُ بِرَبّي وَرَبّكُمْ﴾ يعني : أستعيذ بربي، وربكم، ﴿مّن كُلّ مُتَكَبّرٍ﴾ عن الإيمان يعني :﴿لاَ يُؤْمِنُ﴾ أي : لا يصدق ﴿بِيَوْمِ الحساب﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى