محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ مُوسَى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ أي : التجأت إليه وتوكلت عليه، فهو ناصر دينه ومعزّ أهله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى