التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ولكن الرجل المؤمن لم يسكت أمام هذا التدليس والتمويه الذى نطق به فرعون، بل استرسل فى نصحه لقومه، وحكى القرآن عنه ذلك فقال :﴿وَقَالَ الذي آمَنَ ياقوم إني أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِّثْلَ يَوْمِ الأحزاب..﴾
أى قال لهم : يا قوم إنى أخاف عليكم إذا تعرضتم لموسى - عليه السلام - بالقتل أو بالتكذيب، أن ينزل بكم عذاب مثل العذاب الذى نزل على الأمم الماضية التى تحزبت على أنبيائها، وأعرضت عن دعوتهم، فكانت عاقبتها خسرا..
فالمراد بالأحزاب : تلك الأمم السابقة التى وقفت من أنبيائها موقف العداء والبغضاء. وكأن تلك الأمم من حزب، والأنبياء من حزب آخر..
والمراد باليوم هنا : الأحداث والوقائع والعقوبات التى حدثت فيه. فالكلام على حذف مضاف.
أى : أخاف عليكم مثل حادث يوم الأحزاب.
أى قال لهم : يا قوم إنى أخاف عليكم إذا تعرضتم لموسى - عليه السلام - بالقتل أو بالتكذيب، أن ينزل بكم عذاب مثل العذاب الذى نزل على الأمم الماضية التى تحزبت على أنبيائها، وأعرضت عن دعوتهم، فكانت عاقبتها خسرا..
فالمراد بالأحزاب : تلك الأمم السابقة التى وقفت من أنبيائها موقف العداء والبغضاء. وكأن تلك الأمم من حزب، والأنبياء من حزب آخر..
والمراد باليوم هنا : الأحداث والوقائع والعقوبات التى حدثت فيه. فالكلام على حذف مضاف.
أى : أخاف عليكم مثل حادث يوم الأحزاب.