التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وقال الذي آمن﴾ هو المؤمن المذكور أولا وقيل : هو موسى عليه السلام وهذا بعيد، وإنما توهموا ذلك لأنه صرح هنا بالإيمان وكان كلام المؤمن أولا غير صريح بل كان فيه تورية وملاطفة لقومه، إذ كان يكتم إيمانه، والجواب : أنه كتم إيمانه أول الأمر ثم صرح به بعد ذلك، وجاهرهم مجاهرة ظاهرة، لما وثق بالله حسبما حكى الله من كلامه إلى قوله :﴿فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله﴾ [غافر: ٤٤].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى