المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
واختلف الناس من المراد بقوله :﴿وقال الذي آمن﴾ فقال جمهور المفسرين : هو المؤمن المذكور أولاً، قص الله تعالى أقاويله إلى آخر الآيات. وقالت فرقة : بل كلام ذلك المؤمن قديم، وإنما أرد تعالى ب ﴿الذي آمن﴾ موسى عليه السلام، واحتجت هذه الفرقة بقوة كلامه، وأنه جلح معه بالإيمان وذكر عذاب الآخرة وغير ذلك، ولم يكن كلام الأول إلا بملاينة لهم.
وقوله :﴿مثل يوم الإحزاب﴾ مثل يوم من أيامهم، لأن عذابهم لم يكن في واحد ولا عصر واحد. و ﴿الأحزاب﴾ : المتحزبون على أنبياء الله تعالى، و ﴿مثل﴾ الثاني بدل من الأول.
وقوله :﴿مثل يوم الإحزاب﴾ مثل يوم من أيامهم، لأن عذابهم لم يكن في واحد ولا عصر واحد. و ﴿الأحزاب﴾ : المتحزبون على أنبياء الله تعالى، و ﴿مثل﴾ الثاني بدل من الأول.