مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
واعلم أنه تعالى حكى عن هذا المؤمن أنواعا من الكلمات ذكرها لفرعون ( الأول ) قوله ﴿يا قوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب﴾ والتقدير مثل أيام الأحزاب، إلا أنه لما أضاف اليوم إلى الأحزاب وفسرهم بقوم نوح وعاد ثمود، فحينئذ ظهر أن كل حزب كان له يوم معين في البلاء، فاقتصر من الجمع على ذكر الواحد لعدم الالتباس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى