الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقال الذي آمن يا قوم إني أخاف عليكم﴾ – إلى قوله – ﴿إلا في تباب﴾[ ٣٠-٣٧ ].
أي : وقال الرجل الذي آمن من آل فرعون(١) وكتم(٢) إيمانه(٣) : يا قوم إني أخاف
عليكم إن قتلتم موسى ولم تؤمنوا بما جاءكم به.
﴿مثل يوم الأحزاب﴾ يعني : الذين تحزبوا(٤) على رسلهم.
١ (ح): قوم..
٢ (ت): يكتم..
٣ (ح): إيمانه منهم..
٤ (ح): يحزبوا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى