أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود﴾ مثل جزاء ما كانوا عليه دائبا من الكفر وإيذاء الرسل. ﴿والذين من بعدهم﴾ كقوم لوط. ﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾ فلا يعاقبهم بغير ذنب ولا يخلي الظالم منهم بغير انتقام، وهو أبلغ من قوله تعالى :﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ من حيث أن المنفي فيه حدوث تعلق إرادته بالظلم.