البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿مثل دأب﴾، قال ابن عطية : بدل.
وقال الزمخشري : عطف بيان.
وقال الزجاج : مثل يوم حزب ودأب عادتهم ودينهم في الكفر والمعاصي.
﴿وما الله يريد ظلماً للعباد﴾، أي إن إهلاكه إياهم كان عدلاً منه، وفيه مبالغة في نفي الظلم، حيث علقه بالإرادة.
فإذا نفاه عن الإرادة، كأن نفيه عن الوقوع أولى وأحرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى