محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ أي جزائهم الغرق ﴿وعاد﴾ أي من الريح العقيم ﴿وثمود﴾ أي من الصيحة ﴿وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ﴾ أي من الأمم المكذبة، مما يدل على أن الهلاك سنة مستمرة لأهل التكذيب، إذ لم يكن لهم ذنب آخر يوجبه ﴿وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَاد﴾ أي فلا يعاقبهم بغير ذنب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى