المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
والدأب. العادة.
وقوله :﴿وما الله يريد ظلماً للعباد﴾ أي من نفسه أن يظلمهم هو عز وجل، فالإرادة هنا على بابها، لأن الظلم منه لا يقع البتة، وليس معنى الآية أن الله لا يريد ظلم بعض العباد لبعض، والبرهان وقوعه، ومحال أن يقع ما لا يريده الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى