الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود﴾ أي : مثل عادة الله عز وجل فيهم وانتقامه منهم حين كفروا برسلهم.
قال ابن عباس : مثل دأب قوم نوح : مثل حالهم، وقال ابن زيد : معناه، مثل ما أصابهم(١).
وقوله :﴿والذين من بعدهم﴾ يعني به : قوم إبراهيم وقوم لوط، وهم أيضا من الأحزاب.
وقوله :﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾ أي : ليس الله جل ذكره بمعذب قوما بغير جرم.
قال ابن عباس : مثل دأب قوم نوح : مثل حالهم، وقال ابن زيد : معناه، مثل ما أصابهم(١).
وقوله :﴿والذين من بعدهم﴾ يعني به : قوم إبراهيم وقوم لوط، وهم أيضا من الأحزاب.
وقوله :﴿وما الله يريد ظلما للعباد﴾ أي : ليس الله جل ذكره بمعذب قوما بغير جرم.
١ انظر: جامع البيان ٢٤/٣٩..