إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ﴾ أيْ مثلَ جزاءِ ما كانوا عليهِ من الكفرِ وإيذاءِ الرُّسلِ. ﴿والذين مِن بَعْدِهِمْ﴾ كقومِ لوطٍ ﴿وَمَا الله يُرِيدُ ظُلْماً للْعِبَادِ﴾ فَلا يُعاقبُهم بغيرِ ذنبٍ ولا يُخلّي الظالَم منُهم بغيرِ انتقامِ وهُو أبلغُ من قولِه تعالى :﴿وَمَا رَبُّكَ بظلام للْعَبِيدِ﴾ [ سورة فصلت، الآية٤٦ ] لما أنَّ المنفيّ فيهِ إرادةُ ظلمٍ مَا فينتِفي الظلمُ بطريقِ الأولويةِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى