تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً﴾ من شرك أو فسوق أو عصيان ﴿فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا﴾ أي : لا يجازى إلا بما يسوؤه ويحزنه لأن جزاء السيئة السوء.
﴿وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى﴾ من أعمال القلوب والجوارح، وأقوال اللسان ﴿فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ أي : يعطون أجرهم بلا حد ولا عد، بل يعطيهم الله ما لا تبلغه أعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى