جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً فَلاَ يُجْزَىَ إِلاّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلََئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾.
يقول : من عمل بمعصية الله في هذه الحياة الدنيا، فلا يجزيه الله في الآخرة إلا سيئة مثلها، وذلك أن يعاقبه بها وَمَنْ عَمِلَ صَالِحا مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى يقول : ومن عمل بطاعة الله في الدنيا، وأتمر لأمره، وانتهى فيها عما نهاه عنه من رجل أو امرأة، وهو مؤمن بالله فأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ يقول : فالذين يعملون ذلك من عباد الله يدخلون في الاَخرة الجنة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً فَلا يُجْزَى إلاّ مِثْلَها أي شركا، «السيئة عند قتادة شرك » وَمَنْ عَمِلَ صَالِحا، أي خيرا مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى وَهُوَ مؤمن.
وقوله : يُرْزَقُونَ فِيها بغَيْرِ حِسابٍ يقول : يرزقهم الله في الجنة من ثمارها، وما فيها من نعيمها ولذّاتها بغير حساب، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة يُرْزَقُونَ فِيها بغَيْرِ حِسابٍ قال : لا والله ما هناكم مكيال ولا ميزان.
يقول : من عمل بمعصية الله في هذه الحياة الدنيا، فلا يجزيه الله في الآخرة إلا سيئة مثلها، وذلك أن يعاقبه بها وَمَنْ عَمِلَ صَالِحا مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى يقول : ومن عمل بطاعة الله في الدنيا، وأتمر لأمره، وانتهى فيها عما نهاه عنه من رجل أو امرأة، وهو مؤمن بالله فأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنّةَ يقول : فالذين يعملون ذلك من عباد الله يدخلون في الاَخرة الجنة. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة مَنْ عَمِلَ سَيّئَةً فَلا يُجْزَى إلاّ مِثْلَها أي شركا، «السيئة عند قتادة شرك » وَمَنْ عَمِلَ صَالِحا، أي خيرا مِنْ ذَكَرٍ أوْ أُنْثَى وَهُوَ مؤمن.
وقوله : يُرْزَقُونَ فِيها بغَيْرِ حِسابٍ يقول : يرزقهم الله في الجنة من ثمارها، وما فيها من نعيمها ولذّاتها بغير حساب، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة يُرْزَقُونَ فِيها بغَيْرِ حِسابٍ قال : لا والله ما هناكم مكيال ولا ميزان.