جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
يقول : إنّمَا هَذِهِ الحيَاةُ الدّنْيا مَتاعٌ يقول لقومه : ما هذه الحياة الدنيا العاجلة التي عجلت لكم في هذه الدار إلا متاع تستمعون بها إلى أجل أنتم بالغوه، ثم تموتون وتزول عنكم وَإنّ الآخرة هِيَ دَارُ القَرارِ يقول : وإن الدار الاَخرة، وهي دار القرار التي تستقرّون فيها فلا تموتون ولا تزول عنكم، يقول : فلها فاعملوا، وإياها فاطلبوا. وبنحو الذي قلنا في معنى قوله : وَإنّ الاَخِرَةَ هِيَ دَارُ القَرارِ قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وَإنّ الاَخِرَةَ هِيَ دَارُ القَرارِ استقرّت الجنة بأهلها، واستقرّت النار بأهلها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى