أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾ : أي ما هذه الدنيا إلا متاع يتمتع به وقتاً ثم يزول.
﴿دار القرار﴾ : أي الاستقرار والبقاء الأبدي.

المعنى :


﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع﴾ أي لا تَعْدو كَوْنها متاعا قليلا يُتمتع به ثم يذهب سريعاً، ﴿وإن الآخرة﴾ أي الحياة الآخرة بعد انتهاء هذه الحياة ﴿لهي دار القرار﴾ أي الاستقرار والإِقامة الأبدية، فاعملوا لدار البقاء وتجافوا عن دار الفناء واعلموا أن الحساب سريع وأن ﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾.

الهداية :

من الهداية :


- التحذير من الاغترار بالدنيا والغفلة من الآخرة إذ الأولى زائلة والآخرة باقية واختبار الباقي على الفاني من شأن العقلاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى