تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم زهدهم في الدنيا التي [ قد ] (١) آثروها على الأخرى، وصدتهم عن التصديق برسول الله موسى [ ﷺ ] (٢)، فقال :﴿يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ﴾ أي : قليلة زائلة فانية عن قريب تذهب [ وتزول ] (٣) وتضمحل، ﴿وَإِنَّ الآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ﴾ أي : الدار التي لا زوال لها، ولا انتقال منها ولا ظعن عنها إلى غيرها، بل إما نعيم وإما جحيم، ولهذا قال ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا﴾
١ - (١) زيادة من ت، س، أ..
٢ - (٢) زيادة من ت..
٣ - (٣) زيادة من ت..
٢ - (٢) زيادة من ت..
٣ - (٣) زيادة من ت..