الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَيقَوْمِ﴾ : قال الزمخشري :" فإنْ قلتَ : ولِمَ جاء بالواوِ في النداء الثالثِ دونَ الثاني ؟ قلت : لأنَّ الثاني داخلٌ في كلامٍ هو بيانٌ للمُجْمَلِ وتفسيرٌ له، فأُعْطِي الداخلُ عليه حكمَه في امتناعِ دخولِ الواو. وأما الثالثُ فداخِلٌ على كلامٍ ليس بتلك المَثابةِ ".
قوله :﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ هذه الجملةُ مستأنفةٌ أخبر عنهم بذلك بعد استفهامِه عن دعاءِ نفسِه. ويجوز أن يكونَ التقديرُ : وما لكم تَدْعُونني إلى النارِ، وهو الظاهرُ. ويَضْعُفُ أَنْ تكونَ الجملةُ حالاً أي : ما لكم أدعوكم إلى النجاةِ حالَ دعائِكم إياي إلى النار ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى