مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم وازن بين الدعوتين دعوته إلى دين الله الذي ثمرته الجنات، ودعوتهم إلى اتخاذ الأنداد الذي عاقبته النار بقوله ﴿وياقوم مَالِيَ﴾ وبفتح الياء : حجازي وأبو عمرو ﴿أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاوة﴾ أي الجنة { وَتَدْعُونَنِى إِلَى النار