أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾ كرر ندائهم إيقاظا لهم عن سنة الغفلة واهتماما بالمنادى له، ومبالغة في توبيخهم على ما يقابلون به نصحه، وعطفه على النداء الثاني الداخل على ما هو بيان لما قبله ولذلك لم يعطف على الأول، فإن ما بعده أيضا تفسير لما أجمل فيه تصريحا أو تعريضا أو على الأول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى