بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿ويا قوم مَا لِى أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاة﴾ يعني : أن حزبيل قال لقومه : ما لي أدعوكم إلى التوحيد، والطاعة، وذلك سبب النجاة، والمغفرة، فلم تطيعوني، ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النار﴾ يعني : إلى عمل أهل النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى