الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿ويا قوم مَا لي أَدْعُوكُمْ إِلَى النجاة﴾ الآية، قد تقَدَّمَ ذِكْرُ الخِلاَفِ، هل هذهِ المقالاتُ لموسى أو لمؤمنِ آل فرعون، والدعاءُ إلى النجاةِ هو الدعاءُ إلى سبَبِها ؛ وهو توحيدُ اللَّهِ تعالى وطاعتُه، وباقي الآية بيِّنٌ.