تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٤١ وقوله تعالى :﴿وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ﴾ كأنه قال : يا قوم مالي ولكم، أدعوكم إلى ما به نجاتكم، وأنصح لكم، وتدعونني أنتم إلى [ ما ](١) به هلاكي ؟ فمتى يكون بيننا موالاة واجتماع ؟ أي لا يكون.
إنما يذكر هذا وأمثاله(٢) في المواعظ [ إذا ](٣) انتهت غايتها، وبلغت نهايتها، فلم(٤) ينجع فيهم، وهو كقوله تعالى :﴿لكم دينكم ولي دين﴾ [الكافرون: ٦] وقوله تعالى :﴿لي عملي ولكم عملكم﴾ الآية [يونس: ٤١].
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: وأمثالهم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل وم: فلما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى