الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج الفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد في قوله ﴿ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة﴾ قال : إلى الإِيمان! وفي قوله ﴿لا جرم إنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا﴾ قال : الوثن ليس بشيء ﴿وإن المسرفين﴾ السفاكين الدماء بغير حقها ﴿هم أصحاب النار﴾.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال ﴿ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾ قال : لا يضر ولا ينفع ﴿وإن المسرفين هم أصحاب النار﴾ قال : جميع أصحابنا ﴿إن المسرفين هم أصحاب النار﴾.
وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿فوقاه الله سيئآت ما مكروا﴾ قال : كان قبطياً من قوم فرعون، فنجا مع موسى وبني إسرائيل حين نجوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى