معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا جرم﴾ حقاً، ﴿أن ما تدعونني إليه﴾ أي : إلى الوثن، ﴿ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة﴾ قال السدي : لا يستجيب لأحد في الدنيا، ولا في الآخرة، يعني ليست له استجابة دعوة. وقيل : ليست له دعوة إلى عبادته في الدنيا لأن الأوثان لا تدعي الربوبية، ولا تدعو إلى عبادتها، وفي الآخرة تتبرأ من عابديها. ﴿وأن مردنا إلى الله﴾ مرجعنا إلى الله فيجازي كلاً بما يستحقه، ﴿وأن المسرفين﴾ المشركين ﴿هم أصحاب النار *﴾