كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ﴾؛ يعني قوله ﴿لاَ جَرَمَ﴾ أي حَقّاً أنَّ ما تدعونَني إليه من المعبودِين دون الله ليس له دعوةٌ في الدُّنيا ولا في الآخرةِ، قال السديُّ: (مَعْنَاهُ: لاَ يَسْتَجِيبُ لأَحَدٍ فِي الدُّنْيَا وَلاَ فِي الآخِرَةِ)، والتقديرُ: ليس له استجابةُ دعوةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ﴾؛ أي وإنَّ مَرجِعَنا إليه في الآخرةِ، يفصلُ بين الْمُحِقِّ والْمُبْطِلِ.
﴿وَأَنَّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾؛ أي وإنَّ المتجاوزين عن الحدِّ في الكُفرِ وسَفكِ الدماء بغيرِ الحقِّ.
﴿هُمْ أَصْحَابُ ٱلنَّارِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى